يُستخدم التعلم العميق في مهام التوليد (Generation) لإنتاج بيانات جديدة تشبه البيانات الأصلية، مثل النصوص أو الصور أو الصوت. يعتمد ذلك على نماذج توليدية مثل شبكات الخصومة التوليدية (GANs) التي تتكون من مولد ومميز يعملان بشكل تنافسي لإنتاج عينات واقعية، والنماذج الاحتمالية مثل المشفرات التلقائية المتغيرة (VAE) التي تتعلم توزيع البيانات وتعيد توليد عينات مشابهة، إضافة إلى نماذج الانتشار (Diffusion Models) الحديثة التي أثبتت كفاءة عالية في توليد صور واقعية. في مجال النصوص، يُستخدم التوليد في كتابة المقالات والقصائد والترجمة الآلية، وفي الصور يُستخدم لتوليد وجوه واقعية أو تحويل أنماط فنية، وفي الصوت والموسيقى لتوليد أصوات بشرية طبيعية أو مقاطع موسيقية جديدة. يساهم هذا المجال في الإبداع الاصطناعي، محاكاة البيانات النادرة، وتطوير تطبيقات مثل تصميم المحتوى الرقمي أو تحسين تجارب الواقع الافتراضي.
