الروبوتات (Robotics) والذكاء الاصطناعي يرتبطان بعلاقة تكاملية، حيث توفر الروبوتات البنية الفيزيائية (Hardware) القادرة على تنفيذ الأوامر والتفاعل مع البيئة من خلال المستشعرات والمحركات، بينما يزودها الذكاء الاصطناعي بالقدرات الإدراكية (Cognitive Abilities) مثل الرؤية الحاسوبية، معالجة اللغة الطبيعية، واتخاذ القرار. بفضل هذا الدمج يصبح الروبوت قادرًا على الإدراك (Perception)، التخطيط (Planning)، والتصرف الذكي (Intelligent Action) بدلًا من مجرد تنفيذ أوامر مبرمجة مسبقًا. يظهر ذلك بوضوح في تطبيقات مثل الروبوتات الصناعية التي تتعلم تحسين الإنتاجية، الروبوتات الطبية التي تساعد في الجراحة، والسيارات ذاتية القيادة التي تجمع بين أنظمة الروبوتات والذكاء الاصطناعي لفهم البيئة واتخاذ قرارات آنية. وباختصار، الذكاء الاصطناعي هو العقل الذي يمنح الروبوتات القدرة على أن تكون أكثر ذكاءً ومرونة في أداء مهامها.
