الموجة الحالية من الاهتمام بالذكاء الاصطناعي بدأت في منتصف العقد الأول من القرن الحادي والعشرين، وازدهرت بشكل كبير منذ عام 2010 مع ظهور تقنيات التعلم العميق (Deep Learning) ونجاحها في مجالات مثل التعرف على الصور والصوت. نقطة التحول الأبرز كانت في2012 عندما فاز نموذج شبكات عصبية عميقة طوره فريق بقيادة جيفري هينتون في مسابقةImageNet بدقة غير مسبوقة، ما أثبت فعالية الشبكات العميقة عند توفر بيانات ضخمة (Big Data) وقدرات حوسبة قوية (GPUs). منذ ذلك الحين، تسارعت الاستثمارات والبحوث، وأصبح الذكاء الاصطناعي جزءًا محوريًا في تطبيقات الحياة اليومية والصناعات الحديثة.
