يُستخدم علم البيانات في القطاع الصحي لتحليل السجلات الطبية الإلكترونية واستخلاص أنماط تساعد في تحسين التشخيص والعلاج، كما يُوظف في تحليل الصور الطبية للكشف المبكر عن الأمراض مثل السرطان وأمراض القلب. إضافةً إلى ذلك، يُستخدم في التنبؤ بتفشي الأوبئة، وتطوير أدوية جديدة عبر تحليل البيانات الجينية والسريرية. كما يدعم الطب الشخصي بتخصيص العلاج لكل مريض وفق تاريخه الصحي وبياناته الجينية، مما يعزز جودة الرعاية الصحية وكفاءتها.
